5 سنوات انتهت..ولكنها ليست النهاية 

mass[3]

ربما هي عادة الأيام أن تمضي بنا من عام لعام في حياتنا ولكن أيام الجامعة تختلف كثيراً عن سواها لأنها رسمت أفاقاً وطباعاً لم أكن أعهدها في نفسي قبل تلكم السنوات التي بدأتها غريباً في وطني الذي كنت  لا أزوره إلا في الإجازات المدرسية في كل عامين أو ثلاث لمدة لا تزيد عن الشهر .فانتسبت إلى أحد جامعاته رغم امتعاضي الشديد لهذا القرار الذي أنا الآن لست نادماً عليه أبداً فلقد توفرت لي فرصة أن أحوزبالمجال الذي اخترته لنفسي منذ أيام الطفولة.ولكن لم يكن ذلك فحسب بل تجرعت من دروس الحياة ما لا أستطيع حتى أن أتخليه وقابلت أناساً هم الآن أغلى ما أملك فهم ما ورثته من هذه السنوات الخمس فلقد عملنا وعشنا معاً أيام لا تنسى ومررنا بأصعب اللحظات فما زادتنا إلا قوة وإصراراً وأرست فينا معاني النبل والنضج.وأنا أكتب في هذه التدوينة أعلم تماماً أني لن أوفي قدرهم ومهما بحثت عن الكلمات لتصفهم فلن أستطيع أن أوفي حقهم فهم أناس فتحوا لي قلوبهم وبيوتهم وعقولهم وأحترموا فيّ ذاتي وأضافوا لي ما أحمله وساماً على صدري .فما الشكر لهم أجزى من الدعاء لهم فأنا أقولها ليست تلك النهاية بل بداية لأن نكون معاً وإن اختلفت الطريقة أو المكان أو الزمان .وآخر ما أود أن أذكرهم أولئك الذين لم أتعرف عليهم بعد عن قرب لربما  لم تجمعني بهم صدفة أو موقف ولكن لهم في ذاكرتي لمحة لوجوههم لن أنساها أبداً فعذراً لكم لم أكن قريباً ربما لخجلي غير المبرر أو لكثرة إنشغالي فأتمنى لكم كل خير فأنتم كما قلتها أول مرة منذ خمس سنوات “new generation of elex”

Advertisements