تهنئة لك :)
عزيزي زائر هذه المدونة كل عام وأنت بخير و “عيد فطر مبارك”.
عزيزي زائر هذه المدونة كل عام وأنت بخير و “عيد فطر مبارك”.
اليوم هو آخر يوم في شهر رمضان الفضيل هذا الضيف الكريم الذي في كل مرة يفارقنا فيه نشعر أننا لم نكرم هذا الضيف كما يجب أو بالأحرى لم نكرم أنفسنا فيه بالمزيد من الطاعات والفضائل ولكن لو نظرت لوجدت أنا معنى رمضان لا يعيش لشهر فقط وإنما ينبغي أن نكرم أنفسنا في الشهور كلها فرمضان هو الأرض الخصبة لبذر الخير والفضيلة وليعلمنا بغيابه هل نحن سنستمر في رعاية هذه البذرة أم نجعلها تموت ؟؟ هذا هو السؤال. وكلنا يعلم أن رمضان هو ضيف يزورنا كل عام ولكن من يعلم هل نحن سنكون حينها في استقباله في كل عام ؟ هذا سؤال آخر.
ولكن الإجابة لن نقولها ولكن يكفي أن نستشعرها ونعيش بمعنى رمضان وندعوا الله أن يكرمنا بزيارته في كل عام ونستزيد منه .
كل عام وأنتم بخير …وعيد مبارك
كأنما عقارب الساعة عادت عامين إلى الوراء حيث كنت أكتب في هذه المدونة البسيطة بعض الأحلام وكثير من الأمال ولكن الدراسةوالحياةوالمعيشة كلها أمور وقتها لم تكن في الحسبان .كنت أكتب لأني أريد أن أذهب بعالمي بعيداً عن هذه المشاغل التي لم تمل أبداً من ملاحقتي واستغلال وقتي فها أنا أعود مرة أخرى للتدوين ولكن بنظرة واقعية وعميقة بعمق الواقع الذي أعيشه وبكل الظروف التي شحذت كثيراً من الملامح والسمات في التفكير وتحليل الأحداث .حسناً ربما أول شيء تعلمته أن المقدمات هي فشل في حد ذاتها لأنها تضع الحواجز في كل شيء بدل أن تزيلها لذلك لن أعد ولكن سأعود بكتابة ألوان مختلفة من المقالات لأني قررت أن أكتب لمجرد الكتابة فقط ليس لطلب الاحتراف في التدوين أو الحصول على الكثير من الزوار أو التعليقات فقط سأبحث في كل ما أكتبه عن فكرة وهدف أستطيع أن أوصلها لنفسي أولاً ولمن شاهدها معي ولو بالصدفة سأستخدم التدوين المصغر لأنه يجاري نمط الحياة المتسارع ويختصر الكثير من الكلام والمقدمات التي ذكرت أنها تحبط من الفعل وتكثر من الكلام ,,,حسنأً على بركة الله عدنا .
بالتوفيق ومنتظرين ابداعك