إشاعة الرقم القاتل..لماذا الآن ؟
بعد أن سمعت عن إشاعة الرقم القاتل الذي يودي بحياة من يرد على مكالمة منه استهجنت الإشاعة كغيري فذلك بعيد عن العقل للتصديق به خاصة وأن هذه الإشاعة قد ظهرت منذ عدة سنوات عبر ما تناولته الشبكة العنكبوتية من إشاعات لا تعد ولا تحصى ولكن بعد بعض التفكير ونظرة مختلفة لهذه الإشاعة سألت نفسي لماذ الآن ؟ ولماذا كانت الإشاعة عن حدوث وفيات لأهل جنوب السودان خاصة في الوضع الحساس المقبلين عليه ؟ قبل أن أحلل هذه الأسئلة أريد أن أعقب على الإشاعة علمياً فتقنية المكالمات الخليوية لا تحمل طاقة تؤذي الانسان بشكل مباشر أو لحظي فعملية الاتصال نفسها هي عملية معقدة وتمر بعدة مراحل محددة بمقاييس دقيقة جداً تحدث في أجزاء أجزاء من الثانية وهناك مفهوم خاطئ حتى لدينا نحن كمهندسين فالتقنية الآمنة لا يعني أن تكون الاجهزة التي يحملها المستخدمين هي أيضاً آمنة فأنواع الأجهزة تختلف ونوعية مكوناتها كذلك ,فكثير هي الأحداث التي تتعلق بانفجار بطاريات الهواتف المحمولة و حدوث الالتماسات الكهربية نيتجة لتجمع الكهرباء الساكنة في دوائرها وأيضاً اختلال عمل بعض الاجهزة بسبب إهمال المستخدم يؤدي لمثل هذه الحوادث .




أحمد 9:34 ص on سبتمبر 20, 2010 رابط دائم |
لست متاكداً من الاسباب بالضبط لكن … هناك عوامل ساعدت على انتشارها منها .. ان هذة الاشاعة كانت منتشرة في دول افريقية مجاورة للجنوب فالاشاعة كانت ان الاتصال كان من شبكة اوغندية …وهي شبكة مستخدمة في الجنوب ..
لكن المحزن ليس الاشاعة .. بل التعامل معها .. لا اقصد بذلك العوام فهم يمكن ان تسري فيهم الاشاعة بسبب جهلهم بالمجال .. ولكم المصيبة في ذوي الاختصاص .. واعني بذل شركات الاتصالات التي استغلت الاشاعة للدعاية لشبكاتها وانها امنة وانه لا يمكن حدوث مثل هذا الحادث في شبكتها بدلا من تفنيد الاشعاة لطمانة المواطنين
والله المستعان
phpmax 9:48 ص on سبتمبر 20, 2010 رابط دائم |
ليس لشركات الاتصال أن تستغل المواطنين بهذه الطريقة البشعة لزيادة إراداتها و الجهات الحكومية ليس من واجباتها فقط اصدار الفرمانات للمواطنين فقط وإنما محاسبة كل من يستغل مثل هذه الإشاعات بشكل تجاري.